زين السودان تحاول إرضاء مستخدميها بإطلاق شبكة الجيل الرابع 4G بولاية الخرطوم

. . ليست هناك تعليقات:

زين السودان تحاول إرضاء مستخدميها بإطلاق شبكة الجيل الرابع 4G بولاية الخرطوم


أوضحت شركة زين السودان في تصريح بلسان مديرها التنفيذي الفاتح عروة أن زين قد أكملت الإستعدادات لإطلاق شبكة الجيل الرابع “4G” بولاية الخرطوم حيث أكملت الإجراءات الفنية المتعلقة بتشغيل الخدمة وترقية الشبكة وفي إنتظار ترخيص من الحكومة السودانية لتشغيل الشبكة بالسودان.
وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة زين السودان أنه قد سيتم إنفاق نحو 200 مليون دولار خلال العامين الجاري والمقبل لتوسعة وتطوير شبكة الاتصالات الخاصة بها في السودان, وأكد أن زين السودان ما زالت مهتمة بشراء حصة في شركة كنار وأن كنا لها الرغبة في بيع الحصة لشركة زين.
ونقلاً عن مراسل وكالة رويترز للأنباء فإن شركة زين قد أكملت كافة الترتيبات وقامت بتركيب تكنولوجيا الجيل الرابع 4G في العاصمة الخرطوم ولكنها تنتظر حالياً أخذ الترخيص الخاص بالخدمة لتشغيلها من قبل الحكومة السودانية.
وأضاف الرئيس التنفيذي لشركة زين في السودان الفاتح عروة أن إيرادات النصف الأول من العام 2015 قد بلغ 355 مليون دولار بزيادة تقدر بـ 6% من ذات الفترة العام الماضي وأوضح أن إرتفاع الدخل الصافي لنحو 31 بالمائة إلى 78 مليون دولار.



وكذلك قال الفاتح عروة الرئيس التنفيذي لزين أن الشركة في السودان قد تجاوز عدد مستخدميها نسبة الـ 41% من مشتركي الهواتف المحمولة بالسودان أي حوالي 11.5 مليون مشترك و 60% من إيرادات قطاع الإتصالات في البلاد.
وأكد عدد كبير من المستخدمين في إستطلاع عام أجرته شبكة المقرن عدم رضاء المستخدمين خلال السنوات القليلة الماضية بما تتجه إليه الشركة من تراجع كبير ملحوظ في جودة الخدمات المقدمة من قبل الشركة وإهتمامها بالعميل وتنفق الشركة الملايين من الدولارات سنوياً في الإعلانات دون إهتمام موازي بالصرف علي إضافة وتقوية وترقية الخدمات التي تقدمها الشركة ويعاني, وإزدادت الشكاوى خلال الايام القليلة الماضية من قبل المستخدمين بإنقطاع الخدمة وشبكة الإنترنت في مناطق متفرقة من العاصمة الخرطوم وبقية الولايات ويرى عدد من خبراء التقنية في السودان أن زين تحتاج لأن تقدم الخدمات للعملاء وتطرحها بكل مصداقية بعيداً عن الاسلوب الرخيص الذي تستخدمه في التسويق لعروضها وخدماتها التي لا أساس لها من الصحة في أرض الواقع وهو ما أدى لحالة شبه إنعدام الثقة بين الخدمات التي تقدمها الشركة والعروض التي تنشرها بصورة مستمرة عبر القنوات الفضائية المختلفة والصحف اليومية.
وإزدادت خلال الاشهر القليلة الماضية الدعوات من المستخدمين عبر مواقع التواصل الاجتماعية لتنظيم حملات المقاطعة المنظمة لشركات الإتصالات تعبيراً عن حالة عدم الرضاء من الخدمات التي تقدمها هذه الشركات وإنضم لهذه الحملات الآلاف من المستخدمين ما يضع الشركة بين مطرقة المقاطعة وسندان إنعدام الدولار والعملات الاجنبية في السوق ما يصعب أمر تحويل فوائد وأرصدة الشركة لخارج السودان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.